الفرس. فقلتُ: يارسول الله عجفاءُ ضعيفةٌ، فرفع مخفقةً كانت معهُ، فضربها بها وقال: / اللهم بارك له فيها. قال: فلقد رأيتني ما أملكُ رأسها قُدَّامَ القومِ، ولقد بِعتُ من بطنها باثنى عشر ألفًا) (١) هذا لفظ ابن أبي عاصمٍ.
ورواهُ أبو نُعيم، عن الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن محمد بن عبد الله الرقاشي مثلهُ (٢) .
(١) الخبر أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٢/٤٣٧؛ والبخاري في التاريخ الكبير: ٢/٢٤٩.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٢٨٠. وقال الهيثمي: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٥/٢٦٣.
٢٧٠ - (جُفْشِيشُ بن النُّعمان أبو الخيرِ الكندي) (١)
١٨٥٠ - ويقال أبو الجُفْشِيش لقبٌ واسمهُ مَعدان بن الأسود (٢) بن معدي كربٍ بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن عمرو بن مُعاوية بن الحارث ابن الأكبر بن مُعاوية بن ثور بن مرثع بن معاوية، وهو كندة قالهُ هشام بن الكلبي، ومن الناس من يقول خُفْشيش بالخآء، وهو وهمٌ.
قال الطبراني: حدثنا إبراهيم بن نائلة، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا الحسن بن صالح، عن أبيه، عن جُفْشيش الكندي، قال: (جآء قومٌ من كندة إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: أنت منَّا وادَّعوهُ.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٣٤٥؛ والإصابة: ١/٢٤٠؛ والاستيعاب: ١/٢٦٤.
(٢) في المخطوطة: (ابن تمامة بن معدي كرب) والتصويب من أسد الغابة.