767

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

لجليسي: هل ذكرني رسول الله ﷺ، أو ذكر من أمري شيئًا؟ قال: نعم ذكرك بأحسنِ ذكرٍ بينما هو يخطب إذ عُرضَ عليه في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم في هذا المسجد من هذا الفج من خير ذي يمنٍ، ألا وإنَّ على وجهه مسحة ملكٍ، قال جرير: فحمدت الله ﷿ (١) .
(المنذر بن جرير عن أبيه)

(١) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: ٤/٣٦٠ غير أنه لم يعد لفظ الخبر واكتفى بقوله: (فذكر مثله) .
١٧٩١ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن عون أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: (من سن في الإسلام سنةً حسنةً كان له أجرُها وأجرُ من عمل بها من بعده من غير أن ينتقص من أجروهم شيءٌ، ومن سنَّ في الإسلام سنةً سيئةً كان عليه وزرُها ووزرُ من يعمل بها من بعده
من غير أن ينتقص من أوزارهم شيءٌ) (١) .
١٧٩٢ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شُعبة، سمعتْ عون بن أبي جُحيفة، قال: سمعتُ المنذر بن جرير البجلي، عن أبيه قال: (كنا عند رسول الله ﷺ في صدر النَّهار، فذكره إلاَّ أنهُ قال: / فأمر بلالًا فأذَّنَ، ثم دخل، ثم خرج، فصلى فقال كأنه مُذهبةٌ) (٢) .

(١) من حديث جرير في المسند: ٤/٣٥٧.
(٢) الموطن السابق. وقوله: (مذهبه) بالذال المعجمة والباء الموحدة. قال ابن الأثير: هكذا جاء في سنن النسائي وبعض طرق مسلم، والرواية بالدال المهملة والنون، فإن صحت الرواية فهي من الشئ المذهب، وهو المموّه بالذهب. أَمَّا الرواية الأخرى فالمدهنة تأنيث المدهن، وهو نقرة في الجبل يجتمع فيها المطر شبه وجهه الشريف لإشراق السرور عليه بصفاء الماء المجتمع فيه. النهاية: ٢/٣٨، ٥٣.

2 / 164