وجبت له الجنة، فقرأ من عندِ ﴿وما قدرُوا الله حق قدره﴾ إلى آخرِ السورة، فمنا من بكى ومنا من لم يبك، فقال الذين لم يبكوا: يارسول الله إنا جهدنا أن نبكي فلم نبكِ، فقال: إني سأقرؤُها عليكم فمن لم يبك فليتباكَ) (١) .
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٣٤٨، قال الهيثمي: فيه بكر بن خنيش وهو متروك. مجمع الزوائد: ٧/١٠١.
١٧٤٨ - ومن حديث إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن عبد الملك، عن جرير، قال: (إنما أسلمتُ بعد نزول المائدة/ ولقد رأيتُ رسول الله ﷺ يمسحُ على الخفين) (١) .
ومن غير وجهٍ عن عبد الملك عن جريرٍ: (بايعتُ رسول الله ﷺ على الإسلام والنصح لكُلِ مُسلمٍ) (٢) .
(ابنه عُبيد الله بن جريرٍ عنهُ)
١٧٤٩ - حدثنا محمد بن [جعفر، حدثنا] شُعبةُ، عن سماك بن حربٍ، عن عبيد الله بن جريرٍ، عن جرير، قال: (أتيتُ رسول الله ﷺ، فقلتُ: أبايعك على الإسلام. فقال: فقبض يدهُ، وقال: النصحِ لكُلِّ مسلمٍ، ثم قال رسول الله ﷺ: إنه من لا يرحم الناس لم يرحمه الله ﷿ تفرد بهِ (٣) .
١٧٥٠ - حدثنا بهزٌ، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عُمير، عن عُبيد الله بن جرير، عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٢/٣٤٨.
(٢) الخبر أخرجه الطبراني من طريق زهير بن معاوية عن عبد الملك عن جرير ومن طريق الوليد بن أبي ثور عن عبد الملك عن جرير. المعجم الكبير: ٢/٣٤٩.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله في المسند: ٤/٣٥٨.