603

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

وله حديث آخر عن الأحوص بن حكيم عن أبي سلمة ﵁ (١) .
أبو سلام الحبشي واسمه ممطور
الدمشقي عن ثوبان ﵁

(١) قال الهيثمي تعليقًا على الحديث السابق: ولثوبان في الأوسط: (ثلاث لا يفطرن الصائم) فذكره بإسنادهما، ضعيف. مجمع الزوائد ٣/١٧٠.
١٣٨٢ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا ابن عياش، عن محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم اللخمي. قال: بعث عمر بن عبد العزيز إلى أبي سلام الحبشي محمل إليه على البريد ليسأله عن الحوض فقدم به عليه، فسأله فقال: سمعت ثوبان يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن حوضي من عدن إلى عمان البلقاء، ماؤه أشدُ/ بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، وأكاويبه عدد النجوم، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا، أول الناس ورودًا عليه فقراء المهاجرين، فقال عمر بن الخطاب: من هم يارسول الله؟ قال: هم الشعث رؤوسًا، الدنس ثيابًا، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم أبواب السدد) فقال عمر: لقد نكحت المتنعمات، وفتحت لي السدد إلا أن يرحمني الله (١) والله لا جرم أن لا أدهن رأسي حتى تشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ) (٢) رواه الترمذي (٣) وابن ماجه من حديث محمد بن مهاجر به (٤) .

(١) في المخطوطة: (فلا تفتح لي أبواب السدد) وليست في المسند ولا مكان لها.
(٢) المسند: ٢/٢٧٥ من حديث ثوبان.
(٣) قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. سنن الترمذي: صفة القيامة) أواني الحوض) ٤/٦٤٩.
(٤) سنن ابن ماجه: الزهد (ذكر الحوض) ٤/١٤٣٨.

1 / 659