600

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

حديثٌ آخرُ به
١٣٧٤ - (يَحْرُم من الرضاعِ ما يَحْرُمْ من النسب) (١) .
تفرد بهذه النسخة يزيد بن ربيعة وقد تكلموا فيه، ومن الحفاظ من قالَ: هو متروك، وفي بعضها نكارة شديدةٌ ولبعضها شواهدٌ (٢) .
أبو حي المؤذن الحمصي، واسمه: شداد بن حي عن ثوبان.
١٣٧٥ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حبيب
ابن صالح، عن يزيد بن شُريح الحضرمي، عن أبي حيٍّ المؤذنِ، عن ثوبان
مولى رسول الله ﷺ، عن النبي ﷺ أنه قال: (لا يحل لأمرىءٍ من المسلمين
أن ينظر في جوف بيت امرىءٍ حتى يستأذن، فإن نظر فقد دخل، ولا يَؤُمَّ
قومًا فيختص نفسه بدعاءٍ دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا يُصلي وهو حَقِنٌ (٣) حتى يتخفَّفَ) (٤) .
١٣٧٦ - حدثنا عبد الجبار بن محمد يعني الخطَّاب، حدثنا بقية، عن حبيب ابن صالح، عن يزيد بن شريح فذكر معناه بإسناده (٥) . رواه أبو داود عن محمد بن عيسى (٦)، والترمذي (٧) عن علي بن حجر، كلاهما عن إسماعيل بن عياش بهِ. ورواه ابن ماجه عن محمد بن مصفى عن بقية

(١) المعجم الكبير للطبراني ٢/٩٨ ومجمع الزوائد ٤/٢٦١.
(٢) تكرر هنا في المخطوطة: (ربيعة بن يزيد) وقد سبق تصويب اسمه عند بداية هذه الأخبار وأشير إلى تضعيف الأئمة له ولأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة (١٣٦٠، ١٣٦٣) .
(٣) هو الذي يحبس بوله، النهاية: ١/٤١٨.
(٤) المسند: ٥/٢٨٠ من حديث ثوبان.
(٥) الموضع السابق من المسند.
(٦) سنن أبي داود: الطهارة: أيصلي الرجل وهو حاقن: ١/٢٢.
(٧) سنن الترمذي: الصلاة: كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء: ٢/١٨٩.

1 / 656