بلالٍ: سمعتُ رسول الله ﷺ: (إن أفضل عَملِ المؤمن الجهادُ في سبيل الله) (١) .
حديث آخر عنه عن بلالٍ
(١) المعجم الكبير للطبراني ١/٣٣٨ وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار.
١١٥٧ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حُميد بن كاسبٍ، حدثنا عبد الرحمن بن سعدٍ بن عمار بن سعدِ، عن عبد الله بن محمد وعمارٍ، وعُمر ابني حفصٍ (١)، عن آبائهم، عن أجدادهم، عن بلالٍ: أنه كان يؤذن في الصبح، فيقول: (حي على خير العمل)، فأمره رسول الله ﷺ أن يجعل مكانها: (الصلاة خيرٌ من النومِ)، وترك حيَّ على خير العملِ) (٢) .
١١٥٨ - وبِهِ أن رسول الله ﷺ أنه قال: (إذا أذنت فاجعلُ أُصبعيك في أذنيك [فإنه] أرفع لصوتك) (٣) .
١١٥٩ - وبِهِ: (أنه كان يؤذن لرسول الله ﷺ، [وكان يؤذن]: الله أكبر الله أكبر. أشهدُ أن لا إله إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله. ثم ينحرف عن يمين القِبلةِ، فيقول: أشهدُ أن محمدًا رسول الله. أشهدُ أن محمدًا رسولُ الله. ثم ينحرف، فيستقبل خلف القِبلة/، فيقول: حي على الصلاة، حي على الصلاةِ، ثم ينحرف عن يساره، فيقول: حي على الفلاح. حيَّ على الفلاح. ثم يستقبل القبلة، فيقول: الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله، وكان يُقيم للنبي ﷺ، [فيفرد الإقامة] فيقول: الله أكبر
(١) في المخطوطة: (عن عبد الله بن محمد بن عمار وعمر بن حفص) والتصويب من الطبراني.
(٢) المعجم الكبير للطبراني ١/٣٣٩ وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار.
(٣) المعجم الكبير للطبراني ١/٣٣٧ وأخرج نحوه ابن ماجه من هذا الطريق: كتاب الآذان: باب السنة في الآذان: ١/٢٣٦ وقال البوصيري: إسناده ضعيف لضعف أولاد سعد.