480

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

أيوب، عن رجلٍ من بني سدُوسٍ يقال له: دَيْسَم قال: قلنا لِبَشير بن الخصاصيَّة - قال: وكان اسمه زُحم، فَسمَّاهُ رسول الله ﷺ بشيرًا - إنَّ لنا جيرة من بني تميم لا تَشِدُّ لنا قاصية إلا ذهبوا بها، وإنها تُخْفى لنا من أموالهم شيئًا أفنأخذها؟ قالَ لا) (١) .
تفرد به.

(١) المسند: ٥/٨٣ من حديث بشير بن الخصاصية.
١٠٩٥ - حدثنا زكريا بن عدي. قال: أنبأنا عبيد الله بن عمرو يعني الرَّقي، عن زيد بن أبي أُنَيْسة، قال: حدثنا جَبَلةُ بن سُحيم، عن أبي المثنى العبدي. قال: سمعت السَّدوسي يعني ابن الخصاصية قال: (أتيت النبي ﷺ لأُبَايعهُ. قال: فاشترط عليَّ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبدهُ ورسولهُ، وأن أقيم الصلاة، وأن أؤدي الزكاة، وأن أَحجُ حجة الإسلام، وأن أصوم شهر رمضان، وأن أُجاهد في سبيل الله. فقلتُ: يارسول الله أَمَّا اثنتان فوالله ما أُطيقهُما: الجهاد [والصدقة] فإنهم زعموا أنهُ من ولَّى الدُبَر فقد باء بغضب من الله، فأخافُ إنْ حضرتُ تلك جشعت (١) نفسي، وكرهتُ الموت، والصدقة فوالله مَا لي إلا غُنيمةٌ، وعشرُ ذُودٍ هن رِسْلُ أَهلي وحمُولتهم (٢) . قال: فقبض رسول الله ﷺ يدهُ، ثم حرك يدهُ، ثم قال: فلا جهادَ ولا صدقة فبم تدخل الجنة إذًا؟ قال: قلت: يارسول الله أنا أبايُعكَ. قال: وبايعتُهُ عليهن كُلهِنَّ) (٣) تفرد به.
١٠٩٦ - حدثنا أبو الوليد، وعفَّان، قالا: حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لقيط [سمعت إياد بن لقيط] (٤) يقول: سمعتُ ليلى إمرأة بشير [تقول:

(١) جشعت نفسي: فزعت.
(٢) الذود من الإبل مابين الثنتين إلى التسع، وقيل مابين الثلاث إلى العشرة، واللفظة مؤنثة ولا واحد لها من لفظها، النهاية: ٢/١٧١ والرّسل: اللبن والحمولة بفتح أوله ما يحتمل عليه الناس من الدواب سواء كانت عليها الأحمال أو لم تكن كالركوبة. النهاية ٢/٢٢٢.
(٣) المسند: ٥/٢٢٤ من حديث بشير بن الخصاصية.
(٤) مابين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند.

1 / 535