428

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

٩٦١ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا صالح يعني ابن حيّان، عن ابن بريدة، عن أبيه: (أنه كان مع رسول الله ﷺ في اثنين وأربعين من أصحابه، والنبي ﷺ يصلي في المقام، وهم جلوسٌ خلفَهُ ينتظرونه، فلما صلى أهوى فيما بينه وبين الكعبة، كأنه يريد أن يأخذ شيئًا، ثم انصرف إلى أصحابه، فثاروا/ وأشار إليهم: أن اجلسوا، فجلسُوا، فقال: رأيتموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبة، كأني أريد أن آخذ شيئًا؟ قالوا: نعم يارسول الله. قال: إن الجنة عُرِضت عليّ، فلم أر مثل ما فيها، وإنها مرت بي خصلةُ عنبٍ، فأعجبتني، فأهويت إليها لآخُذَها، فسبقتني، ولو أخذتها لغرستها بين ظهرانيكُم، حتى تأكلوا من فاكهة الجنة، واعلموا أن الكمْأةَ دواء للعين، وأن العجوة من فاكهة الجنة، وهذه الحبَّةُ السوداء التي تكون في الملح اعلموا أنها دواءٌ من كل داءٍ إلا الموت) تفرد بِهِ (١) .
٩٦٢ - حدثنا وكيع، حدثنا شريك، عن أبي ربيعة، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ: لا تتبع النظرةَ النظرةَ فإنما لك الأُولى، وليست لك الآخِرة) (٢) . رواه أبو داود، عن إسماعيل بن موسى، والترمذي عن علي بن حجرُ كلاهما عن شريك بهِ. وقال الترمذي: غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث شريك (٣) .
٩٦٣ - حدثنا وكيع، حدثنا بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن

(١) مسند أحمد: ٥/٣٥١.
(٢) الموضع السابق.
(٣) سنن أبي داود: النكاح: فيما يؤمر به من غض البصر: ٢/٢٤٦. وسنن الترمذي: الأدب: ماجاء في نظرة الفجاءة: ٥/١٠١ وعبارته: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك.

1 / 483