350

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

محقق

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

الناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

٧٦١ - حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد الجُريري، عن أبي عائذٍ: سيف السَّعدي، وأثنى عليه خيرًا، عن يزيد بن البراء بن عازب - وكان أميرًا بعمان وكان خير الأمراء - قال: قال أبي: اجتمعوا فلأُريكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ؟ وكيف كان يُصلي؟ فإني لا أدري ما قدر صُحبتي إياكم؟ قال: فجمع بنيه وأهله، ودعا بوضوءٍ فمضمض، واستنشق، وغسل وجههُ ثلاثًا، وغسل اليد اليمنى ثلاثًا، وغسل يده هذه ثلاثًا يعني اليُسرى، ثم مسح رأسه وأُذُنيه ظاهِرهُما وبَاطِنهما، وغسل هذه الرجل يعني اليمنى ثلاثًا، وغسَلَ هذه الرجل ثلاثًا يعني اليُسرى، قال: هكذا ما أَلَوْت (١) أَنْ أُريكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ، ثم دخل بيتهُ، فصلى صلاةً لا أدري ماهي، ثم خرج، فأمر بالصلاة، فأقيمت، فصلى بنا الظهر، فأحسبُ أني سمعتُ منه آياتٍ من ﴿يس﴾ ثم صلى [العصر ثم صلى بنا] (٢) المغرب، وصلى العشاء، وقال: ما أَلَوْتُ/ أن أريكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ وكيف كان يصلي (تفرد به (٣) .
٧٦٢ - حدثنا وكيع، حدثنا مسعر عن ثابت بن عُبيد، عن يزيد بن البراء ابن عازبٍ. قال: (كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ مما أحب، أو مما يُحب أن يقوم عن يمينه، وسمعته يقول: [رب] (٤) قِني عذابك يوم تَبْعثُ عبادك) .
٧٦٣ - حدثنا أبو نعيم بإسناده، ومعناه، إلا أنَّهُ قال: ثابت، عن ابن البراء عن البراء (٥) .
٧٦٤ - حدثنا يحيى بن أبي بُكير، حدثنا عبد الغفار بن القاسم،

(١) أي ما قصرت.
(٢) مابين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند. ٤/٢٨٨.
(٣) المسند: ٤/٢٨٨.
(٤) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٤/٢٩٠.
(٥) الموضع السابق من المسند.

1 / 405