جامع بيان العلم وفضله
محقق
أبو الأشبال الزهيري
الناشر
دار ابن الجوزي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
مكان النشر
السعودية
٨٠٨ - وَقَالَ بَقِيَّةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ﵀، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ: " مَا شَيْءٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ عَالِمٍ حَلِيمٍ، إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِعِلْمٍ وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ بِحِلْمٍ يَقُولُ الشَّيْطَانُ: انْظُرُوا إِلَيْهِ كَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ سُكُوتِهِ "
٨٠٩ - وَذَكَرَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ:، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ: يُقَالُ: «مَا أَحْسَنَ الْإِسْلَامَ وَيَزِينُهُ الْإِيمَانُ، وَمَا أَحْسَنَ الْإِيمَانَ وَيَزِينُهُ التَّقْوَى، وَمَا أَحْسَنَ التَّقْوَى وَيَزِينُهَا الْعِلْمُ، وَمَا أَحْسَنَ الْعِلْمُ وَيزِينُهُ الْحِلْمُ، وَمَا أَحْسَنَ الْحِلْمَ وَيزِينُهُ الرِّفْقُ» ⦗٥٠٧⦘
٨١٠ - وَقَالَ بَعْضُ الْأُدَبَاءِ فِي هَذَا الْمَعْنَى:
[البحر المنسرح]
الْعِلْمُ وَالْحِلْمُ حُلَّتَا كَرَمٍ ... لِلْمَرْءِ إِذَا هُمَا اجْتَمَعَا
كَمْ مِنْ وَضِيعٍ سَمَا بِهِ الْعِلْمُ ... وَالْحِلْمُ فَنَالَ السَّمُوَّ وَارْتَفَعَا
صِنْوَانِ لَا يَسْتَتِمُّ حُسْنُهُمَا ... إِلَّا بِجَمْعٍ لِذَا وَذَاكَ مَعًا
كُلُّ رُفَيْعِ الْبِنَا أَضَاعَهُمَا ... أَخْمَلَهُ مَا أَضَاعَ فَاتَّضَعَا
٨١١ - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ﵁ «ذَلَلْتُ طَالِبًا فَعَزَزْتُ مَطْلُوبًا»
٨١٢ - وَكَانَ يَقُولُ: «لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ دِرَاسَةُ الْعِلْمِ»
1 / 506