وحدث به أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتابه "الآحاد والمثاني": عن محمد بن المثنى، حدثنا / وهب بن جرير، فذكره بنحوه، وفي آخره: قال: ورأيت "أمية بن عبد شمس" شيخا كبيرا يقوده عبده "أبو عمر"، فقال له ابنه: يا قباث، أنت أعلم وما تقول.
وعلقه البخاري في "تاريخه الكبير" دون الزيادة عن محمد ابن المثنى.
وخرجه الحاكم في "مستدركه".
و"الخذق" ك"الروث"، و"محيلا": أتى عليه حول.
وقال الإمام أحمد فيث "العلل": حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: فحدثني المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، عن أبيه، عن جده قيس بن مخرمة قال: ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل، فنحن لدان. يعني: مولدا واحدا.
تابعه يونس بن بكير ومحمد بن سلمة وغيرهما عن ابن إسحاق.
وخرج البيهقي في "الدلائل" من حديث إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت -مديني- أخبرنا الزبير بن موسى، عن أبي الحويرث، سمعت عبد الملك بن مروان يقول لقباث
صفحة ٥٠٣
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: