خلون منه بعد قدوم الفيل بخمسين يوما، وهي ليلة اليوم الثامن والعشرين من شهر "نيسان" سنة ثماني مائة واثنين وثمانين لذي القرنين.
وزعموا أن الطالع كان عشرين درجة من برج "الجدي"، وكان "المشترى" و"زحل" في ثلاث درج من "العقرب" مقترنين وهي درجة وسط السماء؟
ونقل ذلك بنحوه ابن دحية في كتابه "التنوير" عن الحافظ محمد بن موسى الخوارزمي.
وقال: وقيل: إنه وافق من البروج "الحمل"، وصدقوا والله أعلم؛ لأن شهر هذا البرج عندهم هو "نيسان"، وب"الحمل" يبدأ الآن استدارة الأفلاك كأن مبدأها من برج "الحمل" فيما ذكروا.
صفحة ٥٠٠
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: