-أخي الحجاج بن يوسف- لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان.
وذكر نحوه مختصرا أبو العباس أحمد بن الجزار في "تاريخه".
وحدث الحافظ أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" فقال: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا المسيب بن شريك عن شعيب بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: وحمل برسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء المحرم، وولد في الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان سنة ثلاث وعشرين من غزوة أصحاب الفيل.
وخرجه أبو نعيم الأصبهاني.
وهذا لا يصح، لأن المسيب بن شريك أبا سعيد التميمي الشقري راويه قال فيه الحافظ عمرو بن علي الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه.
وقال الإمام أحمد: ترك الناس حديثه.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.
صفحة ٤٩٤
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: