السابقة أن فيها: محمد رسول الله، مولده "بمكة"، ومهاجره "طيبة"، وملكه بالشام، وفي لفظ عن كعب أيضا: وسلطانه بالشام.
فمن "مكة" بدأت نبوته صلى الله عليه وسلم، وإلى الشام ينتهي ملكه، وذلك مسافة النور الذي أظهر وقت مولده الشريف، ولهذا أسري به صلى الله عليه وسلم إلى الشام إلى بيت المقدس، كما هاجر إبراهيم من قبله إلى الشام.
وهذا النور الذي ظهر تواتر ذكره وانتشر، وذكره العباس رضي الله عنه في شعره الذي قدمناه، وإلى معناه نظر، فقال:
وأنت لما ولدت أشرقت الأرض ... وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء وفي النور ... وسبل الرشاد نخترق
وقوله رضي الله عنه: "وضاءت بنورك الأفق": "ضاءت" لغة في "أضاءت"، قال الشاعر:
صفحة ٤٧٢
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: