الجرمي -أخو قتادة بن سوار، حدثنا أبي، عن مالك بن الحويرث الليثي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل إذا أراد خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عرق وعضو منها، فإذا كان يوم السابع جمعه الله عز وجل ثم أحضره كل عرق له دون "آدم" عليه السلام في أي صورة ما شاء ركبه».
وهذا إسناد متصل مشهور على رسم أبي عيسى والنسائي وغيرهما. قاله أبو عبد الله بن منده.
وحدث به أيضا عن أحمد بن مهران الفارسي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود. فذكره.
وخرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه -في "الطب النبوي"- فقال: حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا جعفر الصائغ .. .. فذكره كنحو رواية محمد بن يعقوب، عن جعفر بن محمد بن شاكر -وهو: الصائغ.
قال أبو عبد الله بن القيم في كتابه "أقسام القرآن": واقتضت حكمة الخلاق العظيم سبحانه أن جعل داخل الرحم خشنا كالسفنج، وجعل فيه
صفحة ٤٦١
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: