تابعه عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس ولفظه: ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقلب في أصلاب الأنبياء عليهم السلام، حتى ولدته أمه.
خرجه أبو بكر الآجري في كتابه "أحكام الشريعة" من طريق عطاء.
وجاء في لفظ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لم يزل تبارك وتعالى يتقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى آدم فمن بعده، ولم تزل الأمم تتباشر به وتستفتح به، حتى أخرجه في خير أمة، في خير قرن، في خير أصحاب، في خير بلد.
وتقدم قوله صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ابن مسعود رضي الله عنه: «ثم لم يزل -يعني: الله عز وجل- ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة، حتى أخرجني من أبوي، لم يلتقيا على سفاح قط».
وأبواه هما:
"عبد الله بن عبد المطلب" أحسن رجل وأجمله رئي في زمانه.
و"آمنة ابنة وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب" أفضل نساء قومها وأشرفهن نسبا وموضعا، وسيأتي -إن شاء الله تعالى- من ذكرها ما ييسر الله تعالى به.
صفحة ٣١٨
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: