"ولا علق": وهو: الدم الجامد الغليظ، بل كنت نطفة -وهو: الماء الذي يكون منه الولد- في صلب نوح عليه السلام، لم ينتقل بعد في هذه المراتب التي ينتقل فيها الجنين، ثم تركب سفينة بركوبه فيها.
وقوله: "السفين" جاء أنه لغة في "السفينة"، والمشهور أنه جمع "سفائن".
وقوله: "وقد ألجم نسرا وأهله الغرق" يعني: نجوت مع أبيك نوح من الغرق، وغرق "نسر" صنم قوم نوح، وإلجام الغرق كناية عن وصول الماء إلى أفواههم التي هي موضع اللجام.
وقوله: "تنقل من صالب إلى رحم" الصالب: قيل: إنه الصلب وهو: كل شيء من الظهر فيه فقار.
قال أبو موسى المديني الحافظ في كتابه "طوال الأحاديث والأخبار": "و"الصالب": الصلب.
وقال أبو طاهر إسماعيل بن أحمد بن زيادة التجيبي -رحمه الله وإيانا- في "شرحه لظائية أبي العباس أحمد بن عمار المقري":
صفحة ٣٠٧
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: