وفي الحديث أيضا قول الله عز وجل: {ولا تقربا هذه الشجرة} وهذه الشجرة المنهي عنها مختلف فيها أي شجرة هي؟
فقيل: كانت شجرة البر. قاله وهب بن منبه وغيره.
وذكر مقاتل في تفسيره: أنها السنبلة، وهي: الحنطة.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب "العلل": وجدت في كتاب أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، حدثت عن شعيب الجبائي قال: كانت الشجرة التي نهي عنها آدم وزوجه شبه البر، اسمها: "الدعة".
لكنه قال في روايته عن أبيه في كتاب "الزهد": حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، قال: حدثت عن شعيب الجبائي قال: كانت الشجرة التي نهى الله -تبارك وتعالى- عنها آدم وزوجته شبه البر، سمي "الدعة" وكان لباسهما النور.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما وطائفة: هي شجرة الكرم.
قال سعيد بن منصور: حدثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن
صفحة ٢٣٦
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: