في الأرض أحد من ولد آدم إلا وهو يعرف أن ربه الله، ولا مشرك إلا وهو يقول: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون. وذلك حين يقول: {قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين} يعني: يوم أخذ منهم الميثاق ثم عرضهم على آدم فمرت به نسمة طيبة لها ريح طيبة تجري في نور يتلألأ.
فقال: أي بني هذا؟ قيل: هذا ابنك داود.
قال: كم عمره؟ قال: سبعون سنة.
قال: إن عمر ابني هذا لقليل، خذوا من عمري ثلاثين سنة واجعلوها في عمره حتى يكون عمره مائة سنة.
فبعث الله إليه ملكا فكتب كتابا وأشهد عليه ملكين من الملائكة، وكان ذلك أول شرط كان في الدنيا وأول شهود، فلذلك أمر بشهادة شاهدين، فكتب: هذا ما وهب آدم لابنه داود، أنه وهب له من عمره ثلاثين سنة، وأشهد على ذلك من الملائكة فلانا وفلانا، وختم على ذلك آدم والملكان، فلما انقضى عمر آدم إلا تلك الثلاثين سنة أتاه ملك الموت فقال: إني أريد أن أقبض نفسك.
فقال آدم: أليس بقي من عمري ثلاثون سنة؟
قال: أليس قد أعطيت ذلك ابنك داود؟
فكابر وقال: لا. فجحد، فأقام الله عليه الشهود من الملائكة، ويومئذ جعلت البينة.
وهذا الحديث له شواهد جمة، وله طرق:
منها ما قال عبد بن حميد: حدثنا الحسن بن موسى، عن يعقوب ابن عبد الله الأشعري، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم} قال:
صفحة ٢٢٧
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: