ظهره كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، ثم قال: {ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين}»، قال: فمن يومئذ يرون أن القلم جف بما هو كائن.
و"دحناء": موضع بين "الطائف" و"الجعرانة" من مخاليف "الطائف"، وهو مقصور وممدود، وشاهد القصر قول ربيعة بن الجحدر.
فلو رجلا خادعته فخدعته ... ولكنما حوتا بدحنى أقامس
و"الدحنة": الأرض المرتفعة.
وجاء عن الحسن البصري: قال: خلق آدم من أدم الأرض كلها أسودها وأحمرها وأبيضها وحزنها وسهلها، وخلق جؤجؤه من ضرية.
"جؤجؤه" صدره.
و"ضرية" قيل: هي قرية عامرة قديمة في طريق "مكة" من "البصرة" في "نجد"، قيل: هي إلى "مكة" أقرب.
صفحة ١٩١