الحلم، أخرجته من خير جيل من أمته: قريش، ثم أخرجته من هاشم صفوة قريش، فهم خير من خير، إلى خير يصير، هو وأمته إلى خير يصيرون.
وروى الزبير بن بكار بإسناد له عن مكحول قال: أغار الضحاك بن معد على بني إسرائيل في أربعين رجلا من بني معد، عليهم دراريع الصوف، خاطمي خيلهم بحبال الليف، فقتلوا وسبوا وظفروا، فقالت بنو إسرائيل: يا موسى، إن بني معد أغاروا علينا وأنت نبينا، فادع الله عليهم. فتوضأ موسى عليه السلام وصلى، وكان إذا أراد حاجة من الله عز وجل صلى، ثم قال: يا رب، إن بني معد أغاروا على بني إسرائيل، فقتلوا وسبوا وظفروا، وسألوني أن أدعوك عليهم.
فقال الله عز وجل: يا موسى، لا تدع عليهم، فإنهم عبادي، وإنهم ينتهون عند أول أمري، وإن فيهم نبيا أحبه وأحب أمته.
قال: يا رب، ما بلغ من محبتك له؟ قال: أغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
قال: يا رب، ما بلغ من محبتك لأمته؟ قال: يستغفرني مستغفرهم فأغفر له، ويدعوني داعيهم فأستجيب له.
صفحة ١٢٥
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: