قال ابن سعد في "الطبقات الكبرى": أخبرنا خالد بن خداش، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الله بن خالد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا مضر؛ فإنه كان قد أسلم».
وجاء عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا مضر وربيعة، فإنهما كانا مسلمين».
و"مضر" هو شعب رسول الله، لأن العرب على ست طبقات: شعب، وقبيلة، وعمارة، وبطن، وفخذ، وفصيلة، قيل: وعشيرة، وقيل: الفصيلة هي العشيرة.
وسميت الشعوب؛ لأن القبائل تتشعب منها، وسميت القبائل؛ لأن العمائر تقابلها، ف"الشعب" يجمع القبائل، و"القبيلة" تجمع العمائر، و"العمارة" تجمع البطون، و"البطن" يجمع الأفخاذ، و"الأفخاذ" تجمع الفصائل.
فيقال: "مضر" شعب رسول الله صلى الله عليه وسلم، و"كنانة" قبيلته، و"قريش" عمارته، و"قصي" بطنه، و"هاشم" فخذه، و"بنو العباس" فصيلته.
صفحة ١٤١
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: