صلى الله عليه وسلم كن من قيس.
قال أبو عمر بن عبد البر: يعني: جدات لآبائه وأجداده.
وقد روي في هذا الحديث عن سيابة بن عاصم، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن العواتك بن سليم»، ولا يصح ذكر "سليم".
قال أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري في كتابه "المجالسة": حدثنا إبراهيم الحربي وعبد الله بن مسلم بن قتيبة قالا: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن العواتك من سليم»، [العواتك ثلاث نسوة من سليم] تسمى كل واحدة عاتكة:
[إحداهن: عاتكة] بنت هلال بن فالج بن ذكوان، وهي أم عبد مناف بن قصي. والثانية: عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان ، وهي أم هاشم بن عبد مناف والثالثة: عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان، وهي أم وهب أبي "آمنة" أم النبي صلى الله عليه وسلم.
فالأولى من العواتك عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى.
وحكى ابن عبد البر نحو هذا، وذكر قولا آخر في تفسير الحديث، فقال: والقول الثاني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنسوة أبكار من بني سليم، فأخرجن ثديهن فوضعنها في في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدرت.
صفحة ٩١