وذكر هذا عن ابن إسحاق أنه قال: وترك "أرفخشد بن سام" ابنه
"قينان"، ولا ذكر له في التوراة، وهو الذي قيل: إنه لم يستحق أن يذكر في الكتب المنزلة؛ لأنه كان ساحرا، وسمى نفسه إلها، فسيقت المواليد في التوراة على أرفخشد بن سام بن نوح، ثم على "شالخ بن قينان بن أرفخشد" من غير أن يذكر قينان في نسب لما ذكر من ذلك. انتهى.
* وقد اختلفوا فيما بين "عدنان" و"إسماعيل" من الآباء:
فذكرت طائفة أن بينهما سبعة آباء.
وعن طائفة: تسعة.
وأخرى: خمسة عشر أبا.
وذكر أبو بشر الدولابي بين عدنان وإبراهيم أربعة آباء.
قال أبو القاسم السهيلي: والمدة بين عدنان وإبراهيم طويلة، ويستحيل في العادة أن يكون بينهما أربعة آباء أو سبعة كما خرجه ابن إسحاق، أو عشرة، فإن المدة أطول من ذلك كله، وذلك أن معد بن عدنان كان في مدة بخت نصر ابن اثنتي عشرة سنة.
ثم ذكر السهيلي ما ذكره أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: أن الله
صفحة ٣٢