ويذكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنا ابن الذبيحين» يعني: "إسماعيل" و"عبد الله".
وقال الأصمعي: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح: أكان "إسحاق" أم "إسماعيل"؟ فقال: أين ذهب عقلك؟! متى كان "إسحاق" بمكة؟! وإنما كان بها "إسماعيل"، وهو الذي بنى البيت مع أبيه، والنحر "بمنى" لا شك فيه.
قال أبو الخطاب بن دحية رحمه الله في كتابه "التنوير": قال ابن السائب الكلبي والواقدي وأبو الفرج بن الجوزي والمؤرخ النسابة الحافظ أبو عبد الله محمد بن جرير الطبري: العجب ممن عزا إلى بعض الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم من ولد "إسحاق"، والصحابة -رضوان الله عليهم- أهل بيت الوحي، في أبياتهم نزل، وعن المختار صلى الله عليه وسلم أخذوا، وقد اتضح السند الصحيح أن إسماعيل عليه السلام كان رجلا عربيا، وولده، ولا خلاف بين أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم عربي، فثبت بذلك أنه من ولده، والقرآن الذي نزل عليه بلسان قومه، قال الله تعالى: {قرءانا عربيا غير ذي عوج}، وسائر الألسنة لا تخلو من التصحيف والاعوجاج إلا العربي، فإنه بين صحيح، وأكثر النقلة الثقات ذكروا أنه هو أفصح الألسنة بلا خلاف في ذلك، وأن الله تعالى يوم الفصل بين عباده يخاطب عباده به، وسائر الأمم في ذلك اليوم العظيم لسانهم عربي، واتضح أن إسحاق كان رجلا عبرانيا وولده، فحصل الفارق بينهما بهذا الدليل الواضح، فاكتف بهذا.
صفحة ٢٠
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: