وفيه: فقال لي -يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «يا أبي، أرسل إلي: أن اقرأ القرآن على حرف. فرددت إليه: أن هون على أمتي. فرد إلي الثانية: أن اقرأه على حرف. فردت إليه أن هون على أمتي. فرد إلى الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف، فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها. فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم، حتى إبراهيم عليه السلام».
خرجه مسلم في "صحيحه" لابن أبي ليلى.
ومن الوجوه التي ذكرها أبو محمد ابن عبد السلام في تفضيل الله تعالى لنبينا صلى الله عليه وسلم منها: الكوثر الذي أعطيه في الجنة، والحوض الذي أعطيه في الموقف.
وذكر أيضا منها: أنه صلى الله عليه وسلم قال: «الوسيلة: منزلة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة».
وذكر أيضا: أن الله تعالى أثنى على خلقه، فقال تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم}، واستعظام العظماء للشيء يدل على إيغاله في العظمة، فما الظن باستعظام أعظم العظماء سبحانه وتعالى.
صفحة ٤٨٠
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: