خارجين من مصر إلى أفريقية في البحر، فركدت علينا الريح، فأرسينا إلى موضع يقال له: "البرطون"، وكان معنا صبي صقلابي يقال له: "أيمن"، وكان معه شص يصداد به السمك، قال: فاصطاد به سمكة نحوا من شبر أو أقل، قال وكان على [صنيفته اليمنى مكتوب "لا إله إلا الله"، وعلى قذالها] صنيفة أذنها اليسرى: "محمد رسول الله"، قال: وكان أبين من نقش على حجر، وكانت السمكة بيضاء والكتاب أسود، كأنه بحبر، قال: فقد قتلها في البحر، وامتنع الناس أن يصيدوا من ذلك الموضع حتى أوغلنا.
ورواه الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني في كتابه في المعجزات، فقال: أخبرنا الشيخ العالم ناصر الطوسي رحمه الله بنيسابور،
أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا الحسن بن إسحاق العطار ببغداد، سمعت عبد الرحمن بن هارون يقول: كنا في البحر سائرين إلى أفريقية -وذكر القصة بنحوها.
ورواها أبو بكر الخطيب في "تاريخه" عن أبي سعيد المذكور وهو: أحمد بن موسى بن الفضل الصيرفي عن الأصم.
صفحة ٣٧١
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: