أن الذي في بطنها خرج نورا، قالت: فجعلت أتبع بصري النور، والنور يسبق بصري حتى أضاء لي مشارق الأرض ومغاربها، ثم إنها ولدتني، فنشأت وقد بغضت إلي أوثان قريش، وبغض إلي الشعر وكنت مسترضعا في بني سعد بن بكر، فبينما أنا ذات يوم منتبذ من أهلي في بطن واد مع أتراب لي من الصبيان، إذا أنا برهط ثلاثة معهم طست من ذهب ملآن ثلجا، فأخذوني من بين أصحابي، فخرج أصحابي هربا، حتى انتهوا إلى شفير الوادي، ثم أقبلوا على الرهط فقالوا: ما أربكم إلى هذا الغلام، فإنه ليس منا ، هذا ابن سيد قريش، وهو مسترضع فينا، وهو غلام يتيم ليس له أب، فماذا يرد عليكم قتله؟ وماذا تصيبون من ذلك؟ فإن كنتم لا بد قاتليه، فاختاروا منا أينا شئتم، فيأتيكم مكانه، فاقتلوه، ودعوا هذا الغلام، فإنه يتيم.
فلما رأى الصبيان أن القوم لا يحيرون جوابا، انطلقوا هرابا مسرعين إلى الحي يؤذنونهم ويستصرخونهم.
صفحة ٢٩٥
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: