بشيء كان معه ورده مكانه وختمه بخاتم من نور. فأنا الساعة أجد برد الخاتم في عروقي ومفاصلي.
وقام الثالث فقال: تنحيا، فقد أنجزتما ما أمركما الله به. ثم دنا الثالث مني فأمر يده على ما بين مفرق صدري إلى منتهى عانتي، فالتأم الشق وأنا أنظر إليه، ثم قال الملك: زنوه بعشرة من أمته. فوزنوني فرجحتهم، فقال: زنوه بمائة. فوزنوني فرجحتهم، فقال: زنوه بألف. فوزنوني فرجحتهم، فقال: دعوه؛ فلو وزنتموه بأمته كلها لرجح بهم. ثم أخذ بيدي فأنهضني إنهاضا لطيفا، ثم أكبوا علي فقبلوا رأسي وما بين عيني فقالوا: يا حبيب الله، إنك لم تراع، ولو تدري ما يراد بك من الخير لقرت عيناك.
وتركوني قاعدا في مكاني هذا، ثم جعلوا يطيرون طيرانا حتى دخلوا خلال السماء وأنا أنظر إليهم، فلو شئت لأريتك موضع دخولهم".
قالت: فاحتملته فأتيت به منزلا من منازل بني سعد بن بكر، فقال لي الناس: اذهبي به إلى الكاهن حتى ينظر إليه ويداويه.
فقال: ما بي شيء مما تذكرون، وإني أرى نفسي سليمة وفؤادي صحيحا بحمد الله.
قال: فقال الناس: أصابه لمم أو طائف من الجن.
صفحة ٢٧٢
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: