فتقول الأمم: يا ربنا، كيف يشهد علينا من لم يدركنا؟ فيقول الله -تبارك وتعالى-: كيف تشهدون عليهم ولم تدركوهم؟ فيقولون: يا ربنا، أرسلت إلينا رسولا، وأنزلت علينا كتابا، وقصصت علينا فيه: أن قد بلغوا. فذلك قول الله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}.
حدث به الحسين بن الحسن المروزي، عن ابن المبارك، وقال: وأراه
قال: الوسط: العدل.
وأما "هاد":
فهو من الهدى الذي هو: الرشاد والدلالة، وهو يذكر ويؤنث، ومن
معاني الهدى: البيان والطريق والطاعة والورع، وسمي النبي صلى الله عليه وسلم هاديا بمعنى: توفيق الله لمن أراد من عباده وبين الله على لسانه النجدين، وهو أيضا بمعنى، الدلالة والدعاء إلى الله عز وجل.
وأما "رحمة العالمين":
رحم الله به أمته من العذاب في الدنيا وفي الآخرة بتعجيل الحساب وتضعيف الثواب، وقيل: معنى "رحمة للعالمين": رحمة للمؤمنين
صفحة ١٥٦
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: