إلى المحشر، والماحي: يمحو الله به الخطايا لمن آمن به، والعاقب: العاقبة لله ولرسوله وللمؤمنين.
وخرج أبو نعيم الأصبهاني من حديث إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء، منها ما حفظنا ومنها ما لم نحفظ، قال: "أنا محمد، وأنا أحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الملحمة".
وخرجه أحمد في "مسنده" إلا أنه قال: "ونبي الملاحم" مكان "الملحمة".
تابعه الأعمش ومسعر وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عمرو بن مرة.
وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني: حدثنا أبو بكر بن عياش،
صفحة ١٢٥
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: