1081

قال: فرجعت إلى قومي بني [خدرة] وأنا يومئذ أتعجب مما يقول "يوشع"، فأسمع رجلا فينا يقول: و"يوشع" يقول هذا وحده! كل يهود "يثرب" تقول هذا.

قال أبي مالك بن سنان: فخرجت حتى جئت بني قريظة، فأجد جمعا، فتذاكروا النبي صلى الله عليه وسلم.

فقال الزبير بن باطا: قد طلع الكوكب الأحمر لم يطلع إلا لخروج نبي وظهوره، ولم يبق أحد إلا "أحمد" وهذه مهاجره.

وخرج أبو نعيم أيضا من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: كان أحبار يهود بني قريظة والنضير يذكرون صفة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما طلع الكوكب الأحمر أخبروا أنه نبي وأنه لا نبي بعده، اسمه: "أحمد"، ومهاجره إلى طيبة، يثرب، الحديث.

وجاء عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الديباج، عن أمه، عن أبيها قال: لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حبر كان بمكة: يولد الليلة مولود في بلادكم، هذا المولود النبي الذي يوصف بأن يعظمه موسى وهارون، يقتل أمتهما، فإن أخطأكم فبشروا أهل "الطائف" وأهل "أيلة". قال: فولد صلى الله عليه وسلم في آخر تلك الليلة، فخرج الحبر حتى دخل الحجر وقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن موسى حق، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم قاف لموسى حق، فإني مؤمن به.

ثم فقد فلم يقدر عليه.

صفحة ٨٢