قال خالد: هاته. فأخذه، وقال: "بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء"، ثم أكله فتجللته غشية ثم ضرب بيده على صورته. وفي رواية ثم ضرب بذقنه صدره طويلا، ثم عرق وأفاق رضي الله عنه، فكأنما نشط من عقال.
فانصرف "عبد المسيح" إلى قومه، فقال: جئتكم من عند شيطان أكل سم ساعة فلم يضره، صانعوا القوم وأخرجوهم عنكم، فإن هذا أمر مصنوع له.
فصالحوهم على "الحيرة"، وأعطوا خالدا رضي الله عنه الجزية مائة ألف درهم.
فصالحهم خالد، وكتب لهم كتابا، فكانت أول جزية في الإسلام، وكان ذلك اثنتي عشرة من الهجرة بعد فراغ قتال أهل الردة.
وكان "عبد المسيح" هذا شاعرا معمرا، عاش سبعمائة سنة، وقيل: خمسمائة سنة، وقيل: ثلاثمائة سنة.
قال أبو المعالي محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون في كتابه "تذكرة المحاضرة وتبصرة المحاورة": وذكر أن بعض مشايخ أهل
صفحة ٦٨
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: