الْحمام هدهدة وحمام هداهد. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ الرَّاعِي // (كَامِل) //:
(كهداهد كسر الرُّمَاة جنَاحه ... يَدْعُو بقارعة الطَّرِيق هديلا)
والهدهد الطَّائِر الْمَعْرُوف سمي بذلك لهدهدته فِي صَوته. وَقد سموا هدهادا وهدادا.
(د ي د ي)
أهملت فِي التكرير.