495

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

٢٨٠١ - أبو هريرة رفعه: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّه». للبخاري، وأبي داود، والنسائي (١).

(١) البخاري (٥٣٥٥).
٢٨٠٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، والْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ». للستة إلا الترمذي (١).

(١) البخاري (١٤٢٩)، ومسلم (١٠٣٣).
٢٨٠٣ - وفي رواية: «العليا المتعففة» (١).

(١) أبو داود (١٦٤٨) وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٣٦٢): زيادة المتعففة "شاذة".
٢٨٠٤ - وللنسائي: عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ رفعه: «يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ فأَدْنَاكَ» (١).

(١) النسائي ٥/ ٦١، والدارمي (١٦٥٩)، وصححه ابن حبان ٧/ ١٣٠ - ١٣١ (٣٣٤١)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٨٠٦٧).
٢٨٠٥ - جَابِرُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ البَيْضَة مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ هَذا مِنْ مَعْدِنٍ، فَخُذْهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ من قبل يمينه فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ من يساره فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَهَا ﷺ وحَذَفَهُ بِهَا، فَلَوْ أَصَابَتْهُ لَأَوْجَعَتْهُ أَوْ لَعَقَرَتْهُ، وقَالَ:
⦗٤٧٧⦘ «يَأْتِي أَحَدُكُمْ بجميع مَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ! خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى». لأبي داود (١).

(١) أبو داود (١٦٧٣)، وصححه ابن حبان ٨/ ١٦٥ - ١٦٦ (٣٣٧٢)، وقال الألباني في «الإرواء» (٨٩٨): ضعيف، وإنما يصح منه جملة خير الصدقة.

1 / 476