488جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدمحمد بن سليمان الروداني - ١٠٩٤ هجريمحققأبو علي سليمان بن دريعالناشرمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشربيروت والكويت تصانيفالجوامع•مناطقسوريامصرالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-٢٧٦٣ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: شَرِبَ عُمَرُ لَبَنًا فَأَعْجَبَهُ فَسَأَلَ: مِنْ أَيْنَ هو؟ فأخبر أَنَّهُ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَقَاءَهُ. لمالك (١).(١) مالك ١/ ٢٢٧،وضعفه الألباني في ضعيف المشكاة (١٦).٢٧٦٤ - زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِي: أتى رجل النبيَّ ﷺ، فَقَالَ: أَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ، حَتَّى حَكَمَ فِيهَا فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ منهم أَعْطَيْتُكَ». لأبي داود (١).(١) أبو داود (١٦٣٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٥٧).٢٧٦٥ - أُمُّ عَطِيَّةَ واسمها نسيبة: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالَتْ: لا، إِلاَّ شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْنَا نُسَيْبَةُ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثَتْ إليها مِنَ الصَّدَقَةِ. قَالَ: «إِنَّهَا بَلَغَتْ مَحِلَّهَا». للشيخين (١).(١) البخاري (١٤٩٤)، ومسلم (١٠٧٦).٢٧٦٦ - عائشةُ: تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بلحم فَقَالَ: «هُوَ لها صَدَقَةٌ ولَنَا هَدِيَّةٌ». للشيخين والموطأ (١).(١) البخاري (٥٠٩٧)، ومسلم (١٠٧٥).٢٧٦٧ - بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ: زَعَمَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: سَهْلُ بْنُ حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَدَاهُ مائة مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ يَعْنِي: دِيَةَ الأَنْصَارِيِّ الَّذِي قُتِلَ بِخَيْبَرَ. لأبي داود (١).(١) أبو داود (١٦٣٨)، وهو عند البخاري (٦٨٩٨)، ومسلم (١٦٦٩).1 / 469نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي