422

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

٢٤٠٦ - ابنُ عباسٍ، رفعه: «إن للموتِ فَزَعًا، فإذا أَتَى أحدُكم وفاةَ أخيهِ فليقلْ: إنَّا لله وإنا إليه رَاجعُونَ، وإنا إِلى ربنَا لمنقلبُون» (١).
«اللهمَّ اكتْبهُ في المُحسِنِين واجْعَلْ كتابَهُ في عِليِّين واخلُفْ عِقِبَه في الآخرينَ، اللهمَّ لا تَحْرِمْنا أجرَهُ ولا تفتنَّا بعدَهُ». «للكبير» بلين.

(١) الطبراني ١٢/ ٥٩ - ٦٠ (١٢٤٦٩)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٣١ وفيه: قيس بن الربيع الأسدي وفيه كلام.
٢٤٠٧ - أبو قتادة: مات رجلٌ بالمدينة ممَّن وُلِدَ بها فصلَّى عليه رسولُ الله ﷺ ثمَّ قال: «يا ليتهَ ماتَ بغير مَولِدهِ» قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال «إنَّ الرَّجُل إذا مات بغير مولدهِ قِيسَ من مَوْلِدهِ إِلى مُنقطعِ أثرِهِ في الجنَّةِ». للنسائي (١).

(١) النسائي ٤/ ٧ - ٨، وفي «الكبرى» ١/ ٦٠٢ (١٩٥٨) من حديث عبد الله بن عمرو وقال: صبي بن عبد الله ليس ممن يعتمد عليه، وهذا الحديث عندنا غير محفوظ، وحسنه الألباني في «المشكاة» (١٥٩٣).
٢٤٠٨ - أبو موسى: سألتُ رسول الله ﷺ متى تنقطعُ معرفةُ العبْدِ مِنَ النَّاسِ؟ قال: «إذا عَايَنَ». للقزويني بضعف (١).

(١) ابن ماجه (١٤٥٣)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٢٣: هذا إسناد ضعيف، نصر بن حماد كذبه ابن معين، وغيره، واتُّهم بالوضع، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجه (٣١٢): ضعيف جدا.
مرض النبي ﷺ، وموته، وغسله، وكفنه، ودفنه
٢٤٠٩ - العباسُ: رأيتُ في المنام كأنَّ الأرضَ تنزعُ إِلى السماءَ بأشطانٍ شِدادٍ، فقصَصْتُ ذلك على النبيِّ فقال: «ذاك وفاةُ ابنِ أخيك». للبزار، و«الكبير» (١).

(١) البزار في «البحر الزخار» ٤/ ١٤١ (١٣١٧)، وقال الهيثمي ٩/ ٢٣: رواه البزار، والطبراني، ورجالهما ثقات.
٢٤١٠ - عائشةُ قالت: كان رسولُ الله ﷺ يقولُ في مرضه الذي مات فيه: «يا عائشةُ ما أزالُ أجدُ ألمَ الطعامِ الذِّي أكْلتُ بخيبرَ، وهذا أوانُ وجدْتُ انقطاعَ أبهَرِي مِنْ ذلكَ السُّمِّ». للبخاري (١).

(١) البخاري (٤٤٢٨).
٢٤١١ - وعنها: رجع النبيُّ ﷺ ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البقيع، فوجَدنِي وأنا أجدُ صداعًا، وأنا أقولُ: وارأساه، قال «بل أنا يا عائشة وا رأساه، وما ضرَّك لو مُتِّ قَبِلي فغسلتُكِ وكفنتُكَ وصليتُ عليكَ ودفنتُكَ» فقلتُ:
⦗٤٠٣⦘ لكأنِّي بك والله لو فعلْتُ ذلك لرجعتَ إلى بيتي، فعرَّستَ فيه ببعض نسائكَ، فتبسَّم ﷺ ثمَّ بُدِئَ في وجعِهِ الذِّي مات فيه. للدارمي، ويأتي في الخلافة للبخاري (١).

(١) البخاري (٧٢١٧)، والدارمي (٨٠).

1 / 402