٢٣٤٩ - أبو موسى رفعه: «إذا مات ولدُ العبد قال الله لملائكتهِ: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقولُ: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقولُ: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمُّوه بيت الحمد». للترمذي (١).
(١) الترمذي (١٠٢١) وقال: هذا حديث حسن غريب.
٢٣٥٠ - أبو هريرة رفعه: «يقولُ الله تعالى: من أذهبت حبيبتيه فصبرَ واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنَّة». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٢٤٠١) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
٢٣٥١ - وله وللبخاري: عن أنس: «إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه ثم صبرَ عوَّضته منهما الجنة». زاد الموصلي بلين: قلت: يا رسول الله، وإن كانت واحدة؟ (١).
قال: «وإن كانت واحدة». يريد: العين.
(١) البخاري (٥٦٥٣)،وعند أبي يعلى بهذه الزيادة ٧/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (٤١٣٧).
٢٣٥٢ - وعنه رفعه: «يقول الله ﷿: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صفيه من أهل الدُّنيا ثم احتسبهُ إلاَّ الجنة». للبخاري (١).
(١) البخاري (٦٤٢٤).
٢٣٥٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «إنَّ الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيِّة من أهل الأرض فصبر واحتسب بثوابٍ دون الجنة» (١).
(١) النسائي ٤/ ٢٣، وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (١٧٦٥).
٢٣٥٤ - عطاءُ بنُ أبي رباح: قال لي ابن عبَّاسٍ: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلتُ: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيَّ ﷺ فقالت: إني أصرع، وإني
⦗٣٩٢⦘ أتكشفُ، فادعُ الله لي قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» قالت: أصبرُ، فقالت: فإني أتكشَّف، فادع الله أن لا أتكشَّف فدعا لها. للشيخين (١).
(١) البخاري (٥٦٥٢)، ومسلم (٢٥٧٦).