400

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

٢٢٨٥ - عبدُ الله بنُ مغفل رفعه: «لا يغلبنكم الأعرابُ على اسم صلاتكم المغرب» ويقولُ الأعراب: هي العشاء. للبخاري (١).

(١) البخاري (٥٦٣).
٢٢٨٦ - أبو برزة: كان النبي ﷺ ينهى عن النوم قبل العشاءِ والحديث بعدها. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (١).

(١) البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧).
٢٢٨٧ - عمرُ: كان رسولُ الله ﷺ يسمرُ مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٦٩)، وقال: حسن، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
٢٢٨٨ - سالمُ بنُ أبي الجعد قال: قال رجلٌ من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت. فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أقم الصَّلاة يا بلال، أرحنا بها» (١).

(١) أبو داود (٤٩٨٥)،صححه الألباني في «المشكاة» (١٢٥٣).
٢٢٨٩ - وفي رواية عن بعض الأنصار رفعه: «قمْ يا بلالُ فأرحنا بالصَّلاة». لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٤٩٨٦)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».
٢٢٩٠ - عثمانُ بنُ أبي العاص: قلت: يا رسول الله، إنَّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي. فقال: ذلك شيطانٌ يقالُ له خنزبٌ، فإذا أحسستهُ فتعوَّذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثًا» قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. لمسلم (١).

(١) مسلم (٢٢٠٣).
٢٢٩١ - وللقزويني قال: لمَّا استعملني النبي ﷺ على الطائف جعلَ يعرضُ لي شيءٌ في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلمَّا رأيت ذلك رحلتُ إلى النبي ﷺ فقال: «ابن أبي العاص» قلت: نعم يا رسول الله. قال: «ما جاء بك؟» قلت: عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلِّي، قال: «ذاك الشيطانُ، ادن» فدنوتُ منه، فجلست على صدور قدمي، فضرب صدري بيده وتفل في فمي
⦗٣٨١⦘ وقال: «اخرج عدوَّ الله» ففعل ذلك ثلاث مرَّار ثمَّ قال: «الحق بعملك». فلعمري ما أحسبه خالطني بعد (١).

(١) ابن ماجه (٣٥٤٨). قال البوصيري في «الزوائد» ص٤٦١ - ٤٦٢ (١١٧٩): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (٢٨٥٨).

1 / 380