376

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

٢١٤٦ - عَبْدُ الله بْنُ رَباحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الصْحَابةِ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى الْعَصْرَ، فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَرَآهُ عُمَرُ فَقَالَ: اجْلِسْ، فإِنِّمَا أهَلَكَ أَهْلُ الكِتَابِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِصَلاتِهِمْ فَصْلٌ فَقَالَ ﷺ: «أَحْسَنَ ابْنُ الخَطَّابِ». للموصلي، وأحمد (١)

(١) أحمد ٥/ ٣٦٨، أبو يعلى ١٣/ ١٠٧ برقم (٧١٦٦)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٤: رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٢١٤٧ - ولأبي داود نحوه عن الأزرق بن قيس، وأطلَقَ الصَلاةَ لم يقيِّدْها بالعصرِ (١).

(١) أبو داود (١٠٠٧)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢١٥).
راتبة المغرب، والعشاء، وراتبة الجمعة
٢١٤٨ - أَنَسُ: كُنْا بِالْمَدِينةِ فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ للْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوارِيَ، فَرْكَعُوا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ الْغَرِيبَ لَيَدْخُلُ المَسْجِدَ فَيَحْسِبُ أنَّ الصَّلاةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيِهَا. للشيخين، والنسائي (١).

(١) البخاري (٦٢٥)، ومسلم (٧٣٧)، والنسائي ٢/ ٢٨.
٢١٤٩ - ولمسلم قال مُختَار بْنُ فُلْفُل لأَنَسَ: أَكَانَ النبيُّ ﷺ يصَلِّيهُمَا قالَ: كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأُمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنا (١).

(١) مسلم (٨٣٦).
٢١٥٠ - عَبْدُ الله بنُ مغفل الْمُزَنِيُّ رفعه: «صَلُّوا قَبْلَ صَلاةِ المَغْرِبِ ركعتين» قالِ في الثَّالِثَةِ: «لِمَنْ شَاءَ» كَرَاهِيَةَ أّنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سنَّةً. للشيخين، وأبي داود (١).

(١) البخاري (١١٨٣).
٢١٥١ - كَعْبُ بنُ عُجْرَة: أنَّ النَّبيَّ ﷺ أَتَى مَسْجِدَ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَصَلَّى فِيهِ المَغْرِبَ فَلَمَّا قَضَوْا صَلاتَهُمْ رَآهُمْ يُسبِّحُونَ بَعْدَها فَقَالَ: «هَذِهِ صَلاةُ البُيُوتِ». لأبي داود، والنسائي (١).

(١) أبو داود (١٣٠٠)، والنسائي ٣/ ١٩٨ - ١٩٩، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧٦).

1 / 356