355

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

٢٠٢٦ - أَنَسُ: كَانَ النبي ﷺ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا. للترمذي، والبخاري بلفظه (١).

(١) البخاري (٩٥٣)، والترمذي (٥٤٣).
٢٠٢٧ - بُرَيْدَةُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ (١).

(١) الترمذي (٥٤٢)، وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
٢٠٢٨ - عَلِيُّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ يأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يخْرُجَ (١).

(١) الترمذي (٥٣٠)، وقال: هذا حديث حسن وابن ماجة (١٢٩٦) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٤٣٧).
٢٠٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ. هي للترمذي (١).

(١) الترمذي (٥٤١)، وقال: حديث حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٤٦).
٢٠٣٠ - بَكْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيِّ: كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ النبيِّ ﷺ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى، فَنَسْلُكُ بَطْنَ بُطْحَانَ حَتَّى نَأْتِيَ الْمُصَلَّى فَنُصَلِّيَ مَعَه ﷺ، ثُمَّ نَرْجِعَ مِنْ بَطْنِ بُطْحَانَ إِلَى بُيُوتِنَا. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (١١٥٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢١٢).
٢٠٣١ - أُمُّ عَطِيَّةَ: أَمَرَنَا النبيُّ ﷺ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى: الْعَوَاتِقَ، وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ؟ قَالَ: «لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا». للستة إلا مالكًا (١).

(١) البخاري (٣٥١)، ومسلم (٨٩٠).

1 / 335