352جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدمحمد بن سليمان الروداني - ١٠٩٤ هجريمحققأبو علي سليمان بن دريعالناشرمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشربيروت والكويت تصانيفالجوامع•مناطقسوريامصرالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-٢٠٠٦ - كردوسُ قال: كانَ ابنُ مسْعودٍ يكبِّر فى الأَضْحَى والفِطْرِ تِسْعًا تِسعًا، يبْدأُ فُيكبِّرُ أرْبَعًا، ثم يقرأُ، ثم يكبِّرُ واحدةً فيرْكعُ بِها، ثم يقُومُ فى الركَعَةِ الآخِرَةِ فيبْدأُ فَيقْرأُ، ثم يكبِّرُ أرْبعًا يرْكعُ بإحْداهُن. «للكبير» (١).(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٢ (٩٥١٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠٥: ورجاله ثقات.٢٠٠٧ - عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النبي ﷺ خَرجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإمَامِ وقَالَ: إِنَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ (١).(١) أبو داود (١١٣٥)، وابن ماجه (١٣١٧)،الحاكم ١/ ٢٩٥، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٠٥).٢٠٠٨ - أبو هُرَيْرَةَ قال: أَصَابنا مَطَرٌ يَوْمَ فطْرٍ فَصَلَّى بنا النَّبِيُّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ (١).(١) أبو داود (١١٦٠)، وابن ماجه (١٣١٣)،وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ٨٣: إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٤٨).٢٠٠٩ - زاد رزين: ولم يَخْرُجْ بنا إلى المصلى. هما لأبي داود (١).(١) لم أقف عليه.٢٠١٠ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ، وَلا إِقَامَةٍ. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).(١) مسلم (٨٨٧)، وأبو داود (١١٤٨)، والترمذي (٥٣٢).٢٠١١ - ابْنُ عُمَرَ: كان النَّبِيُّ ﷺ، وَأَبو بَكْرٍ، وَعُمَرَ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).(١) البخاي (٩٦٣)، ومسلم (٨٨٨)، والترمذي (٥٣١).٢٠١٢ - جَابِرُ: شَهِدْتُ مَعَ النبيِّ ﷺ الصَّلاةَ الْعِيدِ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكأً عَلَى بِلالٍ فَأَمَرَ بِتَقْوَى الله تعالى، وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ فَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ» فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاة وَتَكْفُرْنَ⦗٣٣٣⦘ الْعَشِيرَ». قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).(١) البخاري (٩٦١)، ومسلم (٨٨٥)، وأبو داود (١١٤١)، والنسائي ٣/ ١٨٦ - ١٨٧.1 / 332نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي