342

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

١٩٥٧ - مُعَاذُ: كان رسول الله ﷺ فِي غَزْاةِ تَبُوك (إذ) (١) زاغت الشَّمْسِ قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخَّر الظهرَ حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمعُ بينهما. للستة إلا البخاري، بلفظ الترمذي، وأبي داود (٢).

(١) في (ب): إذا.
(٢) رواه مسلم (٧٠٦)، وأبو داود (١٢٠٨)، والترمذي (٥٥٣)، والنسائي ١/ ٢٨٥.
١٩٥٨ - عَلِيُّ: كَانَ إِذَا سَافَرَ سَارَ بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى كَادَ أَنْ يُظْلِمَ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَّى، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَصْنَعُ. لأبي داود (١).

(١) رواه أبو داود (١٢٣٤)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٩٠).
١٩٥٩ - ابْنُ عُمَرَ: أن رسول الله ﷺ صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلَا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. للستة (١).

(١) رواه البخاري (١٦٧٣)، ومسلم (٧٠٣) ٢٨٦.
١٩٦٠ - وفي رواية: بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ (١).

(١) رواه مسلم (١٢٨٨) ٢٩٠، والنسائي ٥/ ٢٦٠.
١٩٦١ - وفي آخرى: أن ابنَ عُمرَ لَمْ يُنَادِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، قال: صليت معه ﷺ هكذا (١).

(١) رواه أبو داود (١٩٢٨).

1 / 322