336

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

١٩٢٠ - مُعَاوِيَةُ: قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ الَّذِينَ يُشَقِّقُون الخطب تَشْقِيقَ الشِّعْرِ (١).

(١) الطبراني ١٩/ ٣٦١ (٨٤٨)، قال الهيثمي ٢/ ١٩١، وفيه: جابر الجعفي، والغالب عليه الضعف.
١٩٢١ - عبدُ الله بنُ بُسر: كانَ إذا صَلى الجُمعة خَرجَ فدارَ فى السوِق ساعة، ثم رجَع إلَى المسْجِد، فَقِيلَ لهُ: لِمَ تَفْعلُ هذا؟ قالَ: رأيْتُ سيد المرسلين يفْعلُه. الكبير بلين (١).

(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٤ (٣١٨٦)، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وعبد الله الحبراني، وضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن حبان.
١٩٢٢ - (عصمةُ) رفعه: «إذا صلى أحدُكم الجُمعةَ فلاَ يُصلي بعْدَها شَيْئًا حتى يتَكلمَ أو يخْرجَ» (١).

(١) الطبراني ١٧/ ١٨١ (٤٨١)،وقال الهيثمي ٢/ ١٩٥: وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف جدًّا، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٩).
١٩٢٣ - ابنُ عباس: كانَ رسُولُ الله ﷺ يرْكعُ قبْلَ الجمعِةَ أرْبعًا وبعْدَها أرْبعًا. «الكبير» بلين (١).

(١) الطبراني ١٢/ ١٢٩ (١٢٦٧٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٩٥: وفيه الحجاج بن أرطأة، وعطية العوفي، وكلاهما فيه كلام.
١٩٢٤ - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ: رفعه: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فيه، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ يَقُولُونَ: بَلِيتَ. قَالَ: «إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ». لأبي داود، والنسائي (١).

(١) أبو داود (١٠٤٧)، والنسائي ٣/ ٩١ - ٩٢، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ٤: وأخرجه النسائي، وابن ماجه، وله علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره وقد جمعت طرقه في جزء، وصححه الألباني في الصحيحة (١٥٢٧).
١٩٢٥ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ الله الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَيَّةُ سَاعَةٍ هِيَ؟ قَالَ: «حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الِانْصِرَافِ مِنْهَا». للترمذي (١).

(١) الترمذي (٤٩٠)، وابن ماجه (١١٣٨)،وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٤٢٩): ضعيف جدا.

1 / 316