322

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

١٨٣٤ - ابنُ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ النبيَّ ﷺ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ. للقزويني بمجهول (١).

(١) ابن ماجة (١٣٩١)،والدارمي (١٤٦٢)،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٩٦).
فضل صلاة الجمعة ووجوبها إلا لعذر وغسلها وغير ذلك
١٨٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». للستة (١).

(١) البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠).
١٨٣٦ - وفي رواية: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْمَلَائِكَةُ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ، فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جاء الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (١).

(١) البخاري (٩٢٩)، ومسلم (٨٥٠) ٢٤، ٢٥.
١٨٣٧ - وفي أخرى: «مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إلى الجمعة كالمهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كالمُهْدِي شاةً، ثم كالمهدي بطةً، ثم كالمُهْدِي دَّجَاجَةً، ثُمَّ كالمُهدِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ» (١).

(١) رواه النسائي ٣/ ٩٧ - ٩٨.
١٨٣٨ - وفي أخرى: نحوه، بإسقاط البطة، وذكر عصفورًا بعد الدجاجة (١).

(١) رواه النسائي ٣/ ٩٨ - ٩٩، وصححه الألباني في صحيح النسائي دون قوله عصفور فمنكر.

1 / 302