291

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

١٦٥٠ - وللشيخينِ، والنسائيِّ بزيادةٍ: «وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الفجر» ثم يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (١).

(١) البخاري (٤٧١٧)، مسلم (٦٤٩).
١٦٥١ - وعنه رفعه: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةِ تضَعفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطت عَنْهُ خَطِيئَةٌ فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ: اللهمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللهمَّ ارْحَمْهُ، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ». للستةِ إلا النسائيَّ (١).

(١) البخاري (٦٤٧)، مسلم (٦٤٩).
١٦٥٢ - وفى رواية: «فإذا دخل المسجدَ، كان فِي الصَلَاةٍ مَا كانت الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ» (١).

(١) البخاري (٤٧٧)، ومسلم (٦٤٩) ٢٧٢، وأبو داود (٥٥٩).
١٦٥٣ - وزاد: «اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ أو يُحْدِثْ» (١).

(١) البخاري (٢١١٩)، مسلم (٦٤٩)، وأبو داود (٥٥٩).
١٦٥٤ - وزاد فى الموطأ قال: فَإِنْ قَامَ مِنْ مُصَلَّاهُ وجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيها (١).

(١) مالك ١/ ١٤٩.
١٦٥٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». للبخاريِّ، وأبي داودَ (١).

(١) البخاري (٦٤٦)، أبو داود (٥٦٠).

1 / 271