213

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

محقق

أبو علي سليمان بن دريع

الناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

بيروت والكويت

١١٤٢ - وفيها قول أبي مَحْذُورَةَ: أنه خَرَج فِي نَفَرٍ فلقي النبي ﷺ مَقْفَلَه مِنْ حُنَيْنٍ، وأَذَّنَ مُؤَذِّنه ﷺ فظل أبو محذورة مع نفره يحكونه استهزاء به فسمعهم ﷺ فأحضرهم، فقال: «أَيُّكُمِ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ». فَأَشَارَوا إِلَى أبي محذورة، فحبسه وأرسلهم ثم قَالَ له: «قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ». فعلمه فأذن بالترجيع، وأعطاه صُرَّة فِضَّةٍ، وأمره أن يكون مؤذنًا بمكة (١).

(١) النسائي ٢/ ٥ - ٦،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦١٣).
١١٤٣ - ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله ﷺ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ كان يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، فَإِذَا سَمِعْنَا الْإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. لأبي داود، والنسائي (١).

(١) أبو داود (٥١٠)، والنسائي ٢/ ٣، والدارمي (١١٩٣)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٨٠: حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٤٨٢).
١١٤٤ - مَالِك: بَلَغَهُ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ جَاءَ عُمَرَ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِمًا، فَقَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ (١).

(١) مالك ١/ ٨٤.
١١٤٥ - بِلَالٍ رفعه: «لا تثويب فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ». للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٩٨) وقَالَ: حديثُ بِلَالٍ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي اسْرَائِيلَ الْمُلَائِيِّ وَأَبُو اسْرَائِيلَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».

1 / 193