جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
محقق
أبو علي سليمان بن دريع
الناشر
مكتبة ابن كثير،الكويت - دار ابن حزم
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م
مكان النشر
بيروت
بسم الله الرحمن الرحيم
كتابُ الإيمانِ
فضلُ الإيمانِ
١ - عُبَادَةَ بن الصامت ﵁ قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ الله تعالى الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَل» (١). _________ (١) رواه البخاري: (٣٤٣٥).
٢ - وَفي روايةٍ: «أدخلَه الله مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيُّهَا شَاء». للشيخين. (١) _________ (١) رواه البخاري: (٣٤٣٥)، ومسلم: (٢٨).
٣ - وللترمذى: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ» (١). _________ (١) رواه الترمذي: (٢٦٣٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والحديث في صحيح مسلم (٢٩).
٤ - ولأحمد «والكبير» عن سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءَِ رَفَعَهُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ (١). _________ (١) رواه أحمد ٣/ ٤٥١، وابن حبان في صحيحه (١٩٩)،والطبراني في الكبير ٦/ ٢١٠ (٦٠٣٤) وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في الإصابة (٣/ ١٧٦): وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٥ - ١٦: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد بن الصلت. قال ابن أبي حاتم: قد رُوي عن سهيل بن بيضاء مرسلا وابن عباس متصلا.
٥ - أَبِوسَعِيدٍ ﵁ رفعه (١): يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ شَكَّ فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِنَّ الله لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (٢). للترمذي. _________ (١) ليست في (ج) ولا (ب). (٢) رواه الترمذي: (٢٥٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وهو قطعة من حديث رواه البخاري (٧٤٣٩).
٦ - وعنه رفعه: «مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِالله رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» (١). لأبي داود. _________ (١) رواه أبو داود (١٥٢٩)، وهو عند مسلم (١٨٨٤).
كتابُ الإيمانِ
فضلُ الإيمانِ
١ - عُبَادَةَ بن الصامت ﵁ قالَ رسولُ الله ﷺ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ الله تعالى الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَل» (١). _________ (١) رواه البخاري: (٣٤٣٥).
٢ - وَفي روايةٍ: «أدخلَه الله مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيُّهَا شَاء». للشيخين. (١) _________ (١) رواه البخاري: (٣٤٣٥)، ومسلم: (٢٨).
٣ - وللترمذى: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ» (١). _________ (١) رواه الترمذي: (٢٦٣٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والحديث في صحيح مسلم (٢٩).
٤ - ولأحمد «والكبير» عن سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءَِ رَفَعَهُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ (١). _________ (١) رواه أحمد ٣/ ٤٥١، وابن حبان في صحيحه (١٩٩)،والطبراني في الكبير ٦/ ٢١٠ (٦٠٣٤) وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في الإصابة (٣/ ١٧٦): وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٥ - ١٦: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد بن الصلت. قال ابن أبي حاتم: قد رُوي عن سهيل بن بيضاء مرسلا وابن عباس متصلا.
٥ - أَبِوسَعِيدٍ ﵁ رفعه (١): يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ شَكَّ فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِنَّ الله لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ (٢). للترمذي. _________ (١) ليست في (ج) ولا (ب). (٢) رواه الترمذي: (٢٥٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وهو قطعة من حديث رواه البخاري (٧٤٣٩).
٦ - وعنه رفعه: «مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِالله رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» (١). لأبي داود. _________ (١) رواه أبو داود (١٥٢٩)، وهو عند مسلم (١٨٨٤).
1 / 1