٨٠٢ - وعنها: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا والنبي ﷺ من تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ. لأبي داود (١).
(١) رواه أبو داود (٩٨)، والبيهقي ١/ ٣١ وقال: جوّده حوثرة بن أشرس وقصر به بعضهم عن حماد، فقال: عن رجل لم يسم شعبة، وأرسله بعضهم فلم يذكر في إسناده عروة. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٨): حديث صحيح.
٨٠٣ - أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة: أن جدتها أم سلمة زوجَ النبي ﷺ دفعتْ اليها مخضبًا من صُفْرٍ، قالت: كان النبي ﷺ يغتسلُ فيه، وكان نحوًا من صاعٍ أو أقل. للكبير وفيه أم كلثوم (١).
(١) رواه الطبراني ٢٣/ ٣٥٤ (٨٣٠).قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٩: وأم كلثوم هذه لم أر من ترجمها، وبقية رجاله ثقات.
٨٠٤ - أبو هريرة رفعه: «يكفى من غُسل الجنابِة ستةُ أمدادٍ».البزار بلين (١).
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٥٩ (٣١٩).
قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٢: رواه البزار وفيه: يزيد بن عبد الملك النولي، وقد ضعفوه كلهم: البخاري، ويحيى في إحدى الروايتين عنه، والنسائي، ووثقه ابن معين في رواية.
٨٠٥ - أبو يَعْلَى: أَنَّ النبي ﷺ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثم قَالَ إِنَّ الله حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ». لأبي داود والنسائي (١).
(١) رواه أبو داود (٤٠١٢)، والنسائي ١/ ٢٠٠ وحسنه الألباني في «المشكاة» ١/ ١٣٩ (٤٤٧).