287

إتعاظ الحنفا بأخبار الأإمة الفاطميين الخلفا

الناشر

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

لجنة إحياء التراث الإسلامي

من الثياب، فكان مبلغ ما نالها ستة آلاف دينار، ودفع إلى الفقراء ألفا دينار، وللقراء الذين قرأوا على قبرها ثلاثة آلاف دينار.
ورثاها جماعة من الشعراء فأجيزوا، ففيهم من كانت جائزته خمسمائة دينار.
ورجع العزيز إلى مضاربه، وأقامت ابنتها على قبرها شهرًا تقيم العزاء، والعزيز يأتيها كل يوم، والناس تطعم كل ليلة أصناف الأطعمة والحلوى، وفرق في الشعراء ألفي دينار.
وسارت قافلة الحاج بالكسوة والصلات في سادس عشر ذي القعدة.
وتوفيت أم العزيز، فرجع العزيز إلى القاهرة، وصلى عليها، وأمر بالصدقة، ورجع إلى مضاربه.
وصلى العزيز بالناس صلاة عيد النحر وخطب في مضاربه ونحر

1 / 289